مآسي السوريين
من ذكريات لاجئٍ لم يصل.. أمي.. لا أريد أن أموت بالبحر صوت طفل سوري كان مع أسرته في رحلة الموت الأخيرة من تركيا إلى اليونان.. بكى ذلك الطفل عندما رأى الماء في أرض المركب وطلب من أسرته تغيير القارب، ومن شدة البكاء استجاب صاحب القارب وأعاد الأسرة إلى الميناء، وقاموا بتبديل القارب، ولكنه الموت الذي لاحقهم، فغرق بهم القارب ومات الطفل مع أسرته.. هي شهادة ممن كان بالقارب الأول، فلا زال صوت الطفل الباكي بأذنيه.. ويلاحقه ويتعذب.. ويلعن البحر ويلعن كل شيء.. ولكنه لا يستطيع عمل شيء.. للأسف.. صاحب الشهادة ( حسام ذيب )، مات قبل وصوله الى مقصده بحادث سيارة في العام 2015