أثق بفهم أصدقاء السلام

 أيها الحق لم يبقَ إلّاك الصديق!

(مقال صعب فهمه والمغزى منه..

سهل جدا إساءة الفهم..

الفهمان يتفضل يشرح لنا المقصود .. خليه يبسط الصورة..

معادلات هذا المقال تحتاح عقل راجح متوازن ونفس نقية..

أثق بفهم أصدقاء السلام...).


ومن يدري فقد تصبح (سورية) شمساً في وسط العالم وقد تتحول الكرة الأرضية لتصبح كوكباً من كواكب الأبرار؟! 

ومن يدري فقد تصبح بلدتي (عريقة) رمزاً للتآخي والمحبة والسلام؟! 


رفقاً بالقوارير وكفاكم خبريات وتقارير..

(لا تنظر للقشة في عيون الآخرين بل انظر للخشبة في عينك). 

ولا تعتقدنّ نفسك بمنأى عن السوء فما تنظره في الآخرين موجود جذره فيك.

متى ستخلع عنك رداء الشك ونظارات الوهم وترى بعين الفهم؟!


العاقل يعرف الشرير فيبتعد عنه ولا يُنشط الشر بذكره وادانته..

الفكر يصنع الواقع والفجوة الضدية موجودة بنفسك تراها في الآخرين فتخسر طاقتك دون أن تدري.


جهاز تمييزك السليم نعمة  لتجتنب به فعل السوء وليس لتدين من خلاله  أهل السوء فتصبح مثلهم بسوء.

الشر يفني بعضه فلا تنزل لدائرة صراع الأشرار ولو بالفكر.


لماذا تقطع الأمل وروح التفاؤل وتسد على الناس باب الرحمة والرجاء؟


ويأتي سؤال:

وهل أُغلقتْ أبواب السماء؟

نعم لقد تم إغلاق الأمل من عالم خارجي.

فلا أمل بأي شخص ولا مذهب ولا حزب ولا دين.

لقد تم إغلاق باب الأمل والرجاء عن بساط أخضر يعم الأرض بقيادة المنظمات والتنظيمات العالمية وبفلسفات وأفكار البشر ومعتقداتهم الدينية. 

ولقد رأينا شبه الانهيار أمام خرافة فيروس! 

وهنا قد تم ضغط كل فجوة ضدية فينا لتسقط عنا لأرض تعاني منّا. 

فرأينا أشباه البشر تتحكم بباقي البشر ورأينا العودة لقوة الأنا والبرمجة على التسلط والأنا.

من يرتكب تلكم الفضائع بجرائم السرقة والخطف والقتل فقد أخذ عن أنفسنا برمجياتنا السلبية وآثام الزمن العاثر. 

هنا بالذات..

لا مناص للنفس المستحقة إلا نقر القشرة من الداخل لولادة أخرى فيها روح الحياة.

مما يعني:

أنت مسؤول عما يحدث، وفكرك بضديته قد نشط الشر في الآخرين.

فلتعلم أن الضبع كائن مخلوق ببرنامج خاص يقتات على الجيف ويسرق ويقتل ويغتصب.

هو برنامج مخلوق بقدر ويظهر أحيانا بهيئة بشر.

فلا تظن أنك بأفضل منه عندما تدينه أو تحكم عليه.

ومن أنت؟

أنت القاتل والمجرم الحقيقي! 

(وقاتل الجسم مقتول بفعلته     وقاتل الروح لا تدري به البشر). 

جريمة قاتل الجسد تظهر بواقع مادي محسوس وسيتم حسابه بهذا المقدار.

أما جريمتك فقتل روح البشر ببث الفتنة والفساد وتلويث الفضاء بمعلومات ومشاعر تستمر سمومها حتى بعد موت الجسد.

أنت الذي خنت فضاء الأثير وبرمجت الناس على قوالب فكرية نسمع صداها في واقعنا الآن. 

جريمتك ببث روح الضلال والكذب والإدانة.

جريمتك بتحريض الناس على ثورات خارجية متناسياً أن الثورة تبدأ أبداً من الداخل.

فالعقيدة المقولَبة في الدماغ تجذب ما نرى من حروب ووبال.

أنت سبب أساسي فيما يحدث!

فالفكر يخلق عالمك.

وأفكار الشر تغذي النفوس بطبائع الشر. 

وما زلتَ تعتقد بنفسك أنك الطاهر البريء وبفكرك جذر الجريمة والاغتصاب ونفسك قد خطفت نور الوجود ومشاعرك قد لوثت أثير كل موجود.

و ما زلت تثرثر:

اقتلوهم..

دمروهم...

خربوا النظام..

أشيعوا الفتنة..


الله أكبر على آخر الزمان.. 

من منكم بلا خطيئة فليرجم بلدة بأكملها بحجر وليعمم سوء نظرته على كل البشر.

باختصار..

كل من يكتب عن الشرير يجسده و كل من يفكر بالأشرار يغذي وجودهم..

دمتم بخير

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكن أعلم

مشكلتنا مع قانون الجذب